تجارب مميزة تستفيد منها الجمعية
في إطار رحلة شخصية لرئيس الجمعية الى عدة مدن أوروبية استغل هذا الأخير الفرصة للإطلاع على تجارب عدة مدن بإطاليا وفرنسا مع الدراجة الهوائية
أشغال تهيئة جديدة لمسارات الدراجات الهوائية : أبرز ملاحظة مشتركة تجمع هذه المدن سواء كانت كبيرة مثل روما أو مرسيليا أو صغيرة مثل جينوفا (جنوة) . تولون أو كلارمون فيرون فحيثما تتوجه تجد أشغال منتشرة في عدة احياء لتهيئة مسارات مخصصة للدراجات رغم ان ثقافة إستخدام الدراجة الهوائية ليست منتشرة بكثرة مثل مدن اوروبا الشمالية (مثل كوبنهاغن, أمستردام..)


الشيء الملاحظ كذلك أن معظم هذه التهيئات سواء بمدن إيطاليا أو فرنسا كانت عبارة عن مسالك دراجات مزدوجة الإتجاه في طريق سيارات تحول من إتجاهين إلى إتجاه واحد, قد تكون من بين أحد هذه الأهداف دفع أكبر عدد من مستخدمي السيارات للتحول نحو إستخدام الدراجات الهوائية.
كذلك تم ملاحظة أن محطات كراء الدراجات الهوائية الالية قليلة النجاح بالأخص في معظم المدن الكبرى حتى ولو أسندت الى شركة كبيرة في النقل مثل UBER في روما وأحيانا تجد كل النظام معطل و خارج الخدمة, حتى رابط تحميل التطبيق لا يعمل

في نفس الوقت تجد محلات كراء الدراجات تعمل بطريقة أكثر إحترافية في الخدمات ولديهم زبائن اكثر رغم ان ثمن كراءهم أغلى أحيانا ب 4 مرات




رغم ذلك توجد تجارب مميزة ناجحة لمحطات كراء الدراجات مثل التي موجودة بكلارمون فيرون, قد يكون السبب : صغر المدينة أو إشراك مؤسسة النقل المحلية التي تسير الميترو و الحافلات العمومية في تسيير محطات كراء الدراجات


تجربة جميلة بتولون : مسارات وسط الطبيعة و الأشجار تربط الأحياء في مسار يوازي النهر بعيدا عن طرق السيارات وضوضاء المدينة


من الأشياء الملاحظة كذلك أن العديد من مسارات الدراجات أنجزت بموازاة الأنهار والأماكن السياحية فهي ليست فقط وسيلة تنقل بل ترفيه و سياحة كذلك.


في الأخير نشر ثقافة الدراجة في المحيط يلعب دور مهم في نجاح تصميم مدن الدراجات وهذا ما نلاحظه من خلال أنشطة الجمعيات او تزيين الشوارع او هدايا السواح



